HASIL KEPUTUSAN BAHTSU AL-MASAIL DALAM RANGKA HAUL AL-MAGHFURLAH KH. IMAM FAQIH ASY’ARI YANG KE-XXX

30 DZULHIJJAH 1442 H./ 08 AGUSTUS 2021 M.

MUSHOHIHPERUMUS
K. Ali Wafa Roziqin
K. Ahmad Naja
K. Muhammad Sahal
K. Ma’adzalloh
K. A. Makhinuddin    
Agus H. Muhammad Sholahudin Adnan
Agus H. Abdul Muiz Syafiq
Agus H. Abdul Hamid Fahmi
Agus H. As’adurrofiq
Agus Abdillah Mansur Aham
Ust. Luqman Hakim
Ust. Syihabul Ashab
Ust. Muizzudin
Ust. Miftahul Ghufron
Ust. Tholib Amiruddin
MODERATORREDAKTUR
Ust. Abdulloh Hayyat Al-makyMMD

BANG OJOL GAK BINGUNG

Deskripsi Masalah:

Banyak macam transportasi umum yang ada di Indonesia. Seperti yang sekarang marak terjadi yaitu ojek online (ojol), atau kendaraan legend (becak). Dan masyarakat yang memanfaatkannya pun bermacam-macam, sesuai kebutuhan mereka. Sering juga terjadi abang ojol ini mengantarkan ke tempat-tempat maksiat seperti Lokalisasi, tempat nongkrong muda-mudi, dan gereja untuk beribadah. Di sisi lain, bagi abang ojol mengojek itu termasuk pekerjaan dalam rangka mencari nafkah.

Pertanyaan:

  1. Bolehkah bang ojol mengantarkan ke tempat-tempat tersebut?
  • Haram, jika yaqin atau Dzon akan terjadi kemaksiatan.
  • Makruh, jika Syak atau Tawahhum akan terjadi kenaksiatan.
  • Mubah, jika tidak terdapat unsur diatas.

Jawaban :

2. Apakah pemilik perusahaan ojol juga mendapat dosa jika drivernya mengantarkan ke tempat-tempat maksiat (andai dihukumi haram)?

Jawaban :

Tidak berdosa

Refrensi
Bughyah Al-Mustarsyidin, Juz 1 Hal.260
Al-fatawi Al-fiqhiyah Al-kubro, Juz 9 Hal.393
Ihya ‘Ulumuddin, Juz 1 Hal.498
Al-fiqhu Al-islamy, Juz 8 Hal.257
Al-Mausu’ah Al-fiqhiyyah, Juz 2 Hal. 227

بغية المسترشدين – (ج 1 / ص 260)

(مسألة : ي) : كل معاملة كبيع وهبة ونذر وصدقة لشيء يستعمل في مباح وغيره ، فإن علم أو ظنّ أن آخذه يستعمله في مباح كأخذ الحرير لمن يحل له ، والعنب للأكل ، والعبد للخدمة ، والسلاح للجهاد والذب عن النفس ، والأفيون والحشيشة للدواء والرفق حلت هذه المعاملة بلا كراهة ، وإن ظن أنه يستعمله في حرام كالحرير للبالغ ، ونحو العنب للسكر ، والرقيق للفاحشة ، والسلاح لقطع الطريق والظلم ، والأفيون والحشيشة وجوزة الطيب لاستعمال المخذِّر حرمت هذه المعاملة ، وإن شكّ ولا قرينة كرهت ، وتصحّ المعاملة في الثلاث ، لكن المأخوذ في مسألة الحرمة شبهته قوية ، وفي مسألة الكراهة أخف.

الفتاوى الفقهية الكبرى  – (ج 9 / ص 393)

( سُئِلَ ) عَنْ كَافِرٍ ضَلَّ عَنْ طَرِيقِ صَنَمِهِ فَسَأَلَ مُسْلِمًا عَنْ الطَّرِيقِ إلَيْهِ فَهَلْ لَهُ أَنْ يَدُلَّهُ الطَّرِيقَ إلَيْهِ ؟ ( فَأَجَابَ ) بِقَوْلِهِ لَيْسَ لَهُ أَنْ يَدُلَّهُ لِذَلِكَ ؛ لِأَنَّا لَا نُقِرُّ عَابِدِي الْأَصْنَامِ عَلَى عِبَادَتِهَا فَإِرْشَادُهُ لِلطَّرِيقِ إلَيْهِ إعَانَةٌ لَهُ عَلَى مَعْصِيَةٍ عَظِيمَةٍ فَحَرُمَ عَلَيْهِ ذَلِكَ ، وَاَللَّهُ سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى أَعْلَمُ بِالصَّوَابِ .

إحياء علوم الدين – (ج 1 / ص 498)

مسألة: المعاملة معهم حرام لأن أكثر مالهم حرام فما يؤخذ عوضاً فهو حرام، فإن أدى الثمن من موضع يعلم حله فيبقى النظر فيما سلم إليهم، فإن علم أنهم يعصون الله به كبيع الديباج منهم وهو يعلم أنهم يلبسونه فذلك حرام كبيع العنب من الخمار، هذا فيما يعصى فى عينه من الأموال  وفي معناه بيع الفرس منهم، لا سيما في وقت ركوبهم إلى قتال المسلمين أو جباية أموالهم فإن ذلك إعانة لهم بفرسه وهي محظورة. فأما بيع الدراهم والدنانير منهم وما يجري مجراها مما لا يعصى في عينه بل يتوصل بها فهو مكروه لما فيه من إعانتهم على الظلم لنهم يستعينون على ظلمهم بالأموال والدواب وسائر الأسباب وهذه الكراهة جارية في الإهداء إليهم وفي العمل لهم من غير أجرة حتى في تعليمهم وتعليم أولادهم الكناية والترسل والحساب، وأما تعليم القرآن فلا يكره إلا من حيث أخذ الأجرة فإن ذلك حرام إلا من وجه يعلم حله، ولو انتصب وكيلاً لهم يشتري لهم في الأسواق من غير جعل أو أجرة فهو مكروه من حيث الإعانة، وإن اشترى لهم ما يعلم أنهم يقصدون به المعصية كالغلام والديباج للفرش واللبس والفرس للركوب إلى الظلم والقتل فذلك حرام. فمهما ظهر قصد المعصية بالمبتاع حصل التحريم ومهما لم يظهر واحتمل بحكم الحال ودلالتها عليه حصلت الكراهة.

الفقه الإسلامي وأدلته الجزء الثامن ص: 257

تعريف القرينة: القرينة لغة هي العلامة الدالة على شيء مطلوب (2) واصطلاحاً هي كل أمارة ظاهرة تقارن شيئاً خفياً فتدل عليه. يفهم من هذا التعريف أنه لا بد في القرينة من أمرين 1. أن يوجد أمر ظاهر معروف يصلح أساساً للاعتماد عليه 2.أن توجد صلة مؤشرة بين الأمر الظاهر والأمر الخفي وبمقدار قوة هذه الصلة تنقسم القرائن قسمين: قرائن قوية، وقرائن ضعيفة. وللفقهاء والقضاة دور ملحوظ في استنباط نتائج معينة من القرائن. ومن القرائن الفقهية: اعتبار ما يصلح للرجال من متاع البيت عند اختلاف الزوجين في ملكيته هو للرجل، كالعمامة والسيف، وما يصلح للنساء فقط كالحلي للمرأة بشهادة الظاهر، وملاحظة العرف والعادة .

الموسوعة الفقهية الجزء الثاني عشر ص: 228

رضا : التعريف : 1 – الرضا لغة مصدر رضي يرضى رضا بكسر الراء وضمها ورضوانا بالكسر والضم فيقال رضيت الشيء ورضيت عنه وعليه وبه وهو بمعنى سرور القلب وطيب النفس وضد السخط والكراهية والرضاء بالمد اسم مصدر عند الأخفش ومصدر راضى بمعنى المفاعلة عند غيره فيكون حينئذ بمعنى المراضاة والموافقة والتراضي مصدر تراضى وهو حقيقة في المشاركة حيث قال القرطبي في قوله تعالى “إلا أن تكون تجارة عن تراض منكم” جاءت من التفاعل إذ التجارة بين اثنين أي عن رضا كل منهما . 2 – وفي الاصطلاح : عرفه الحنفية بأنه امتلاء الاختيار أي بلوغه نهايته بحيث يفضي أثره إلى الظاهر من ظهور البشاشة في الوجه ونحوها وبعبارة أخرى لخصها التفتازاني وابن عابدين والرهاوي منهم هي أن الرضا : إيثار الشيء واستحسانه . وعرفه الجمهور بأنه قصد الفعل دون أن يشوبه إكراه . فعلى ضوء ذلك : إن الرضا عند الحنفية أخص من الرضا عند الجمهور فمجرد القصد إلى تحقيق أثر في المعقود عليه يسمى الرضا عند الجمهور وإن لم يبلغ الاختيار غايته ولم يظهر السرور في حين لا يسمى به عند الحنفية إلا إذا تحقق الاستحسان والتفضيل على أقل تقدير

Tinggalkan Balasan

Alamat email Anda tidak akan dipublikasikan. Ruas yang wajib ditandai *