HASIL KEPUTUSAN BAHTSU AL-MASAIL DALAM RANGKA HAUL ALMAGHFURLAH KH. IMAM FAQIH ASY’ARI YANG KE-XXIX

1 MUHARROM 1442 H./ 18 AGUSTUS 2020 M.

MUSHOHIHPERUMUSMODERATOR
K. Ali Wafa Roziqin
K. Ahmad Naja
K. Muhammad Sahal    
Agus H. Muhammad Sholahudin Adnan
Agus H. Abdul Muiz SyafiqAgus H. Abul Hamid Fahmi
Agus H. As’adurrofiq
Agus Abdillah Mansur
Agus M. Zainuddin
Bpk. Luqman Hakim
Bpk. Syihabul Ashab
Bpk. Muizzudin
Bpk. Miftahul Ghufron
Bpk. Tholib Amiruddin
Sdr. Zidni Nurol A’la
REDAKTUR
MMD
  1. Dilema tukang sapu pondok (MMD)

Deskripsi Masalah

Sebagai santri tentunya sudah tidak asing  lagi bahwa kita harus memulyakan ilmu agar ilmu kita bisa manfaat dan barokah, apalagi kita hidup di pondok pesantren yang menyimpan banyak sekali kitab-kitab tak terbatas manfatnya. Tak hanya itu, buku-buku tulis yang biasanya dibuat menulis oleh kalangan siswa formal, di tagan santri buku-buku tersebut disulap menjadi gudang dari ilmu agama seperti ilmu nahwu ( gramatika arab), balaghoh, fiqh, tasawuf, tauhid, bahkan ayat-ayat suci Al-Qur’an dan Asma-asma Allah juga turut mereka tuliskan di kertas-kertas tersebut.

Naasnya, dari banyaknya kitab dan buku yang ada di pesantren, terkadang menyebabkan juga banyaknya sobekan-sobekan kertas dari kitab dan buku-buku tersebut yang tercecer di lingkungan pesantren.

Refrensi
I’anatu at-Tholibin. Juz 2 Hal. 81At-Turmusi. Juz 1 Hal. 388Mughni al-Muhtaj. Juz 1 Hal. 188Hawasyi as-Syarwani. Juz 1 Hal. 16Hasyiyah al-Qulyubi. Juz 1 Hal. 4Tuhfah al-Muhtaj. Juz 2 Hal 251Al-Mausu’ah al-Fiqhiyyah. Juz 34 Hal 182Ihya’ Ulul ad-Diin. Juz 1 Hal.15  

Hal inilah yang menyebabkan bingung Sigit salah satu santri petugas kebersihan pondok, karena menurutnya kertas-kertas yang berceceran tersebut wajib dimulyakan. Bahkan saking wira’inya dia, ketika ada kertas yang menggumpal atau terlipat dari kertas-kertas tersebut , ia telaten membuka satu persatu kertas tersebut, supaya ia tau dalam kertas tersebut ada tulisan arabnya atau tidak yang kemudian ia mulyakan.

Pertanyan      :

  1. Sebenarnya bagaimanakah batasan kertas bertuliskan arab yang wajib di mulyakan?

Jawaban         :

Setiap kertas yang bertuliskan Al-qur’an, ismu al-mu’addzom dan ilmu muhtarom.

إعانة الطالبين – (ج ١ / ص۸١)

(قوله: وحمل مصحف) أي لقوله تعالى: * (لا يمسه إلا المطهرون) * أي المتطهرون. وهو خبر بمعنى النهي وقوله (ص): لا يمسن المصحف إلا طاهر. وقيس الحمل على المس. (قوله: وما كتب لدرس قرآن) خرج ما كتب لغيره كالتمائم، وما على النقد إذ لم يكتب للدراسة، وهو لا يكون قرآنا إلا بالقصد. قال في التحفة: وظاهر عطف هذا على المصحف، أن ما يسمى مصحفا عرفا لا عبرة فيه بقصد تبرك، وأن هذا إنما يعتبر فيما لا يسماه، فإن قصد به دراسة حرم أو تبرك لم يحرم، وإن لم يقصد به شئ نظر للقرينة فيما يظهر، إلخ. اه. (قوله: ولو بعض آية) قال في التحفة: ينبغي أن يكون جملة مفيدة.اه.(قوله: كلوح) أي مما يكتب فيه عادة. فلو كبر عادة كباب كبير جاز مس الخالي من القرآن منه، ولا يحرم مس ما محي، بحيث لا يقرأ إلا بكبير مشقة. (قوله: والعبرة في قصد إلخ) مرتبط بقوله: وما كتب لدرس. وعبارة التحفة: وظاهر قولهم كتب لدرس أن العبرة في قصد الدراسة. إلخ. اه. (قوله: بحالة الكتابة) متعلق بمحذوف خبر العبرة. وفي الكردي ما نصه: وفي فتاوى الجمال الرملي: كتب تميمة ثم جعلها للدراسة، أو عكسه، هل يعتبر القصد الاول أو الطارئ ؟ أجاب بأنه يعتبر الاصل، لا القصد الطارئ. اه. وفي حواشي المحلي للقليوبي: ويتغير الحكم بتغير القصد من التميمة إلى الدراسة، وعكسه. اه. وقوله: وبالكتاب إلخ أي والعبرة بقصد الكاتب، سواء كتب لنفسه أو لغيره، إذا كان تبرعا. وقوله: وإلا فأمره أي وإن لم يكن تبرعا فالعبرة بقصد آمره.(قوله: لا حمله) أي لا يحرم حمله مع متاع، إلخ. (قوله: والمصحف غير مقصود بالحمل) أي والحال أن المصحف غير مقصود بالحمل، أي وحده أو مع غيره. بأن كان المقصود به المتاع وحده أو لم يقصد به شئ. فظاهر كلامه أنه يحل في حالتين، وهما: إذا قصد المتاع وحده، أو أطلق. ويحرم في حالتين، وهما إذا قصد المصحف وحده، أو شرك. وهو أيضا ظاهر كلام المنهج وشرحه. والذي جرى عليه ابن حجر على ما هو ظاهر التحفة: أنه يحرم في ثلاثة أحوال، وهي: ما إذا قصد المصحف وحده، أو شرك، أو أطلق. ويحل في حالة واحدة، وهي: ما إذا قصد المتاع وحده. والذي جرى عليه م ر أنه يحل في ثلاثة، وهي: ما إذا قصد المتاع وحده، أو شرك، أو أطلق.ويحرم في حالة واحدة، وهي: ما إذا قصد المصحف وحده.

الترمسي الجزء الأول ـص ۳۸۸

(قوله وآلته) أي وهو ما ينفع في العلم الشرعي كسائر العلوم العربية كالنحو والصرف وكذلك الحساب والطيب وغيرها كردي قال في التحفة وكمكتوب اسم معظم أما مكتوب ليس كذلك فيجوز الإستنجاء به وهو صريح في أن الحروف ليست محترمة لذواتها فإفتاء السبكي ومن تبعه بحرمة دوس بسط كتب عليها وقف مثلا ضعيف بل شاذ كما اعترف هو به وحرمة جعل ورقة كتب فيها اسم معظم كاغذ النحو نقد إنما هو رعاية للاسم المعظم كما هو واضح وعجيب الإستدلال به إهـ

مغني المحتاج إلى معرفة ألفاظ المنهاج – (ج ١ / ص١۸۸ (

وَمِنْ الْمُحْتَرَمِ مَا كُتِبَ عَلَيْهِ اسْمٌ مُعَظَّمٌ أَوْ عِلْمٌ كَحَدِيثٍ وَفِقْهٍ . قَالَ فِي الْمُهِمَّاتِ : وَلَا بُدَّ مِنْ تَقْيِيدِ الْعِلْمِ بِالْمُحْتَرَمِ سَوَاءٌ أَكَانَ شَرْعِيًّا كَمَا مَرَّ أَمْ لَا كَحِسَابٍ وَنَحْوٍ وَطِبٍّ وَعَرُوضٍ فَإِنَّهَا تَنْفَعُ فِي الْعُلُومِ الشَّرْعِيَّةِ ، أَمَّا غَيْرُ الْمُحْتَرَمِ كَفَلْسَفَةٍ وَمَنْطِقٍ مُشْتَمِلٍ عَلَيْهِمَا كَمَا قَالَهُ بَعْضُ الْمُتَأَخِّرِينَ فَلَا ، أَمَّا غَيْرُ الْمُشْتَمِلِ عَلَيْهَا فَلَا يَجُوزُ ، وَعَلَى هَذَا التَّفْصِيلِ يُحْمَلُ ، إطْلَاقُ مَنْ جَوَّزَهُ وَجَوَّزَهُ الْقَاضِي بِوَرَقِ التَّوْرَاةِ وَالْإِنْجِيلِ ، وَهُوَ مَحْمُولٌ عَلَى مَا عُلِمَ تَبْدِيلُهُ مِنْهُمَا وَخَلَا عَنْ اسْمِ اللَّهِ تَعَالَى وَنَحْوِهِ .وَأُلْحِقَ بِمَا فِيهِ عِلْمٌ مُحْتَرَمٌ جِلْدُهُ الْمُتَّصِلُ بِهِ دُونَ الْمُنْفَصِلِ عَنْهُ ، بِخِلَافِ جِلْدِ الْمُصْحَفِ فَإِنَّهُ يَمْتَنِعُ الِاسْتِنْجَاءُ بِهِ مُطْلَقًا

حواشي الشرواني والعبادي – (ج ١/ ص١٦٠)

قوله: (واسم نبي وملك) عبارة النهاية يلحق بذلك أسماء الله تعالى وأسماء الانبياء وإن ليكن رسولا والملائكة سواء عامتهم وخاصتهم اه وفي سم قال في شرح الارشاد وظاهر كلامهم أنه لا يفرق بين عوام الملائكة وخواصهم وهل يلحق بعوامهم عوام المؤمنين أي صلحاؤهم لانهم أفضل منهم محل نظر وقد يفرق بأن أولئك معصومون وقد يوجد في المفضول مزية لا توجد في الفاضل انتهى. تنبيه: حمل المعظم المكروه هل يشمل حمل صاحبه له فيكره حمل صاحبه له فيه نظر ولا يبعد الشمول وقد تشمله عبارتهم اه وأقره ع ش وعبار الكردي وفي القليوبي على المحلي قال شيخنا وكذا صلحاء المسلمين كالصحابة والاولياء أي يكره كالملائكة وبحثه الحلبي أيضا في حواشي المنهج ثم قال وهل يكره حمل الاسم المعظم ولو لصاحب ذلك الاسم الظاهر نعم انتهى اه قوله: (مختص الخ) قال في شرح العباب وإن ما عليه الجلالة لا يقبل الصرف اه وينبغي أن يكون الرحمن كالجلالة في عدم قبول الصرف سم قوله: (أو مشترك) كعزيز وكريم ومحمد مغني وشرح بافضل قوله: (أو قامت قرينة الخ) أي فإن لم تقم قرينة فالاصل الاباحة ع ش قوله: (ويظهر أن العبرة الخ) الذي يظهر ليوافق ما مر أن العبرة بالكاتب نفسه إن كتب لنفسه أو لغيره بغير إذنه وإلا فالمكتوب له بصري قوله: (بقصد كاتبه الخ) لو قصد به كاتبه لنفسه المعظم ثم باعه فقصد به المشتري غير المعظم فهل يؤثر قصد المشتري فيه نظر ثم رأيت في شرح العباب ألا ترى أن اسم المعظم إذا أريد به غيره صار غير معظم انتهى سم على حج قلت ويبقى الكلام فيما لو قصد أولاغير المعظم ثم باعه وقصد به المشتري المعظم أو تغير قصده وقياس ما ذكروه في الخمرة من أنها تابعة للقصد الكراهة فيما ذكر تأمل وينبغي أن ما كتب للدراسة لا يزول حكمه بتغير قصده وعليه فلو أخذ ورقة من المصحف وقصد جعلها تميمة لا يجوز مسها ولا حملها مع الحدث سيما وفي كلام ابن حجر ما يفيد أنه لو كتب تميمة ثم قصد بها الدراسة لا يزول حكم التميمة انتهى ع ش قوله: (وإلا فالمكتوب له) وبقي الاطلاق وينبغي عدم الكراهة حينئذ لان الاصل الاباحةع ش

حاشية قليوبي – (ج ١/ ص٤٠)

( لدرس قرآن ) أي بقصد القرآن وحده ولو حرفا واحدا , وخرج به ما قصد للتميمة(Jimat)  ولو مع القرآن كما مر , فلا يحرم مسها ولا حملها وإن اشتملت على سور , بل قال الشيخ الخطيب : وإن اشتملت على جميع القرآن , وخالفه شيخنا الرملي , والعبرة بقصد الكاتب لنفسه أو لغيره بلا أجرة ولا أمر , وإلا فقصد المكتوب له ويتغير الحكم بتغير القصد من التميمة إلى الدراسة وعكسه . قوله : ( كلوح ) فيه إشارة إلى اعتبار ما يعد للكتابة عرفا لا نحو عمود , فلا يحرم فيه إلا مس الأحرف وحريمها عرفا , ولو محيت أحرف القرآن من اللوح والورق بحيث لا تقرأ لم يحرم مسهما ولا حملهما لأن شأنه انقطاع النسبة عرفا وبذلك فارق الجلد . ( فروع ) يحرم لصق أوراق القرآن بنحو النشاء والرسراس وجعلها وقاية ولو لعلم , ووضع مأكول عليها مع أكله وإلا فلا وبلعها بلا مضغ ووضع نحو دراهم فيها , ووضعها على نجس , ومسها بشيء نجس ولو من بدنه لا حرقها بالية , بل هو أولى من غسلها , ويجب غسل مصحف تنجس وإن أدى إلى تلفه وكان لمحجور ولا ضمان . نعم لا تحرم الوقاية بورقة مكتوب عليها نحو البسملة , ويحرم السفر بالمصحف إلى بلاد الكفار إن خيف وقوعه في أيديهم , ويحرم كتابة القرآن بنجس ولو معفوا عنه كمسه به , لا قراءته بفم نجس , وقيل : يحرم . ويجوز كتابته لا قراءته بغير العربية , ولها حكم المصحف في المس والحمل , ويجوز ما لا يشعر بالإهانة كالبصاق على اللوح لمحوه لأنه إعانة , ونحو مد رجله , أي وكونه خلف ظهره في نوم أو جلوس لا بقصد إهانة في ذلك , وكوضع المصحف في رف خزانة , ووضع نحو ترجيل في رف أعلى منه , ويجوز ضم مصحف إلى كتاب علم مثلا في جلد واحد , ولكل جانب حكمه , ولما قابل كل منهما من الكعب حكمه , وكذا اللسان إن كان مطبوقا عليه فإن كان مفتوحا وهو من جهة المصحف حرم كله , أو من الجهة الأخرى حل كله , وقال ابن حجر بالحرمة مطلقا تغليبا للمصحف

تحفة المحتاج في شرح المنهاج  – (ج ٢/ ص ٢٥١)

وَيَحْرُمُ عَلَى غَيْرِ عَالِمٍ مُتَبَحِّرٍ مُطَالَعَةُ نَحْوِ تَوْرَاةٍ عَلِمَ تَبْدِيلَهَا أَوْ شَكَّ فِيهِ وَيُفَرَّقُ بَيْنَ إلْحَاقِ الْمَشْكُوكِ فِيهِ بِالْمُبْدَلِ هُنَا لَا فِيمَا قَبْلَهُ بِالِاحْتِيَاطِ فِيهِمَا أَوْ عِلْمٍ مُحْتَرَمٍ كَمَنْطِقٍ وَطِبٍّ خَلَيَا عَنْ مَحْذُورٍ كَالْمَوْجُودَيْنِ الْيَوْمَ ؛ لِأَنَّ تَعَلُّمَهُمَا فَرْضُ كِفَايَةٍ لِعُمُومِ نَفْعِهِمَا أَمَّا مَكْتُوبٌ لَيْسَ كَذَلِكَ فَيَجُوزُ الِاسْتِنْجَاءُ بِهِ وَهُوَ صَرِيحٌ فِي أَنَّ الْحُرُوفَ لَيْسَتْ مُحْتَرَمَةً لِذَوَاتِهَا فَإِفْتَاءُ السُّبْكِيّ وَمَنْ تَبِعَهُ بِحُرْمَةِ دَوْسِ بُسُطٍ كُتِبَ عَلَيْهَا وَقْفٌ مَثَلًا ضَعِيفٌ بَلْ شَاذٌّ كَمَا اعْتَرَفَ هُوَ بِهِ وَحُرْمَةُ جَعْلِ وَرَقَةٍ كُتِبَ فِيهَا اسْمُ مُعَظَّمٍ كَاغَدًا لِنَحْوِ نَقْدٍ إنَّمَا هُوَ رِعَايَةٌ لِلِاسْمِ الْمُعَظَّمِ كَمَا هُوَ وَاضِحٌ وَعَجِيبٌ الِاسْتِدْلَال بِهِ وَجَازَ بِالْمَاءِ الْعَذْبِ مَعَ أَنَّهُ مَطْعُومٌ لِدَفْعِهِ النَّجِسَ عَنْ نَفْسِهِ كَمَا مَرَّ

الموسوعة الفقهية الجزء الرابع والثلاثون ص ١٨٢

ثالثا الكتاب بمعنى كتب العلم يأتي الكتاب بمعنى كتب العلم سواء أكانت شرعية أم غير شرعية وهو المعنى الذي عبر عنه صاحب الكليات بقوله الكتاب هو الذي يشتمل على المسائل سواء كانت قليلة أو كثيرة من فن أو فنون وكذلك ما جاء في أسنى المطالب ويتعلق بالكتاب بهذا المعنى أحكام متعددة منها الاستنجاء بالكتب اتفق الفقهاء على أنه لا يجوز الاستنجاء بمحترم كالكتب التي فيها ذكر الله تعالى ككتب الحديث والفقه لحرمة الحروف ولما في ذلك من هتك الشريعة والاستخفاف بحرمتها واختلفوا في الكتب غير المحترمة ومثلوا لها بكتب السحر والفلسفة وبالتوراة والإنجيل إذا علم تبدلهما فذهب المالكية إلى أنه لا يجوز الاستنجاء بهذه الكتب لحرمة الحروف أي لشرفها قال إبراهيم اللقاني محل كون الحروف لها حرمة إذا كانت مكتوبة بالعربي وإلا فلا حرمة لها إلا إذا كان المكتوب بها من أسماء الله تعالى وقال علي الأجهوري الحروف لها حرمة سواء كتبت بالعربي أو بغيره وقال الحطاب لا يجوز الاستجمار بالمكتوب ولو كان المكتوب باطلا كالسحر لأن الحرمة للحروف وأسماء الله تعالى إن كتبت في أثناء ما تجب إهانته كالتوراة والإنجيل بعد تحريفهما فيجوز إحراقها وإتلافها ولا يجوز إهانتها لأن الاستنجاء بهذه الكتب إهانة لمكان ما فيها من أسماء الله تعالى لأنها وإن كانت محرمة فإن حرمة أسماء الله تعالى لا تبدل على وجه وذهب الشافعية إلى أن غير المحترم من الكتب ككتب الفلسفة وكذا التوراة والإنجيل إذا علم تبدلهما وخلوهما عن اسم معظم فإنه يجوز الاستنجاء به وقال ابن عابدين من الحنفية نقلوا عندنا أن للحروف حرمة ولو مقطعة وذكر بعض القراء أن حروف الهجاء قرآن أنزلت على هود عليه السلام ومفاده الحرمة بالمكتوب مطلقا

إحياء علوم الدين الجزء الأول ص١٥  

اعلم أن الفرض لا يتميز عن غيره إلا بذكر أقسام العلوم والعلوم بالإضافة إلى الغرض الذي نحن بصدده تنقسم إلى شرعية وغير شرعية وأعني بالشرعية ما استفيد من الأنبياء صلوات الله عليهم وسلامه ولا يرشد العقل إليه مثل الحساب ولا التجربة مثل الطب ولا السماع مثل اللغة فالعلوم التي ليست بشرعية تنقسم إلى ما هو محمود وإلى ما هو مذموم وإلى ما هو مباح فالمحمود ما يرتبط به مصالح أمور الدنيا كالطب والحساب وذلك ينقسم إلى ما هو فرض كفاية وإلى ما هو فضيلة وليس بفريضة أما فرض الكفاية فهو علم لا يستغني عنه في قوام أمور الدنيا كالطب إذ هو ضروري في حاجة بقاء الأبدان وكالحساب فإنه ضروري في المعاملات وقسمة الوصايا والمواريث وغيرهما وهذه هي العلوم التي لو خلا البلد عمن يقوم بها حرج أهل البلد وإذا قام بها واحد كفى وسقط الفرض عن الآخرين فلا يتعجب من قولنا إن الطب والحساب من فروض الكفايات فإن أصول الصناعات أيضاً من فروض الكفايات كالفلاحة والحياكة والسياسة بل الحجامة والخياطة. فإنه لو خلا البلد من الحجام تسارع الهلاك إليهم وحرجوا بتعريضهم أنفسهم للهلاك. فإن الذي أنزل الداء أنزل الدواء وأرشد إلى استعماله وأعد الأسباب لتعاطيه فلا يجوز التعرض للهلاك بإهماله. وأما ما يعد فضيلة لا فريضة فالتعمق في دقائق الحساب وحقائق الطب وغير ذلك مما يستغنى عنه ولكنه يفيد زيادة قوة في القدر المحتاج إليه وأما المذموم فعلم السحر والطلسمات وعلم الشعبذة والتلبيسات وأما المباح منه فالعلم بالأشعار التي لا سخف فيها وتواريخ الأخبار وما يجري مجراه أما العلوم الشرعية وهي المقصود بالبيان فهي محمودة كلها ولكن قد يلتبس بها ما يظن أنها شرعية وتكون مذمومة فتنقسم إلى المحمودة والمذمومة أما المحمودة فلها أصول وفروع ومقدمات ومتممات وهي أربعة أضرب الضرب الأول الأصول وهي أربعة كتاب الله عز وجل وسنة رسول الله عليه السلام وإجماع الأمة وآثار الصحابة -إلى أن قال- الضرب الثاني الفروع وهو ما فهم من هذه الأصول لا بموجب ألفاظها بل بمعان تنبه لها العقول فاتسع بسببها الفهم حتى فهم من اللفظ الملفوظ به غيره كما فهم من قوله عليه السلام “لا يقضي القاضي وهو غضبان” أنه لا يقضي إذا كان خائفاً أو جائعاً أو متألماً بمرض وهذا على ضربين أحدهما يتعلق بمصالح الدنيا ويحويه كتب الفقه والمتكفل به الفقهاء وهم علماء الدنيا والثاني ما يتعلق بمصالح الآخرة وهو علم أحوال القلب وأخلاقه المحمودة والمذمومة وما هو مرضي عند الله تعالى وما هو مكروه وهو الذي يحويه الشطر الأخير من هذا الكتاب أعني جملة كتاب إحياء علوم الدين ومنه العلم بما يترشح من القلب على الجوارح في عباداتها وعاداتها وهو الذي يحويه الشطر الأول من هذا الكتاب والضرب الثالث المقدمات وهي التي تجري منه مجرى الآلات كعلم اللغة والنحو فإنهما آلة لعلم كتاب الله تعالى وسنة نبيه ( وليست اللغة والنحو من العلوم الشرعية في أنفسهما ولكن يلزم الخوض فيهما بسبب الشرع إذ جاءت هذه الشريعة بلغة العرب وكل شريعة لا تظهر إلا بلغة فيصير تعلم تلك اللغة آلة ومن الآلات علم كتابة الخط إلا أن ذلك ليس ضرورياً إذ كان رسول الله ( أمياً ولو تصور استقلال الحفظ بجميع ما يسمع لاستغنى عن الكتابة، ولكنه صار بحكم العجز في الغالب ضرورياً الضرب الرابع المتممات وذلك في علم القرآن فإنه ينقسم إلى ما يتعلق باللفظ كتعلم القراءات ومخارج الحروف وإلى ما يتعلق بالمعنى كالتفسير فإن اعتماده أيضاً على النقل إذ اللغة بمجردها لا تستقل به وإلى ما يتعلق بأحكامه كمعرفة الناسخ والمنسوخ والعام والخاص والنص والظاهر وكيفية استعمال البعض منه مع البعض وهو العلم الذي يسمى أصول الفقه ويتناول السنة أيضاً وأما المتممات في الآثار والأخبار فالعلم بالرجال وأسمائهم وأنسابهم وأسماء الصحابة وصفاتهم والعلم بالعدالة في الرواة والعلم بأحوالهم ليميز الضعيف عن القوي والعلم بأعمارهم ليميز المرسل عن المسند وكذلك ما يتعلق به؛ فهذه هي العلوم الشرعية وكلها محمودة بل كلها من فروض الكفايات.

  • Dan bagaimanakah tindakan yang harus dilakukan ketika menemukan kertas-kertas tersebut?

Jawaban         :

   Untuk kertas yang bertuliskan Al-Qur’an atau Ismu Mu’adzom wajib mengangkatnya,

      Untuk kertas yang bertuliskan Ilmu muhtarom belum terbahas.

Refrensi
Tuhfah al-Muhtaj. Juz 2 Hal 251Hawasyi as-Syarwani. Juz 1 Hal. 16  

تحفة المحتاج في شرح المنهاج  – (ج 2 / ص 146)

( قُلْت الْأَصَحُّ حِلُّ قَلْبِ وَرَقِهِ ) مُطْلَقًا ( بِعُودٍ ) أَوْ نَحْوِهِ ( وَبِهِ قَطَعَ الْعِرَاقِيُّونَ وَاَللَّهُ أَعْلَمُ ) ؛ لِأَنَّهُ لَيْسَ بِحَمْلٍ وَلَا فِي مَعْنَاهُ وَمِنْ ثَمَّ لَوْ انْفَصَلَتْ الْوَرَقَةُ عَلَى الْعُودِ حَرُمَ اتِّفَاقًا كَمَا هُوَ ظَاهِرٌ ؛ لِأَنَّهُ حَمْلٌ كَمَا لَوْ لَفَّ كُمَّهُ عَلَى يَدِهِ وَقَلَبَ بِهَا وَرَقَةً مِنْهُ ، وَإِنْ لَمْ تَنْفَصِلْ ، وَيَحْرُمُ مَسُّهُ كَكُلِّ اسْمٍ مُعَظَّمٍ بِمُتَنَجِّسٍ بِغَيْرِ مَعْفُوٍّ عَنْهُ وَجَزَمَ بَعْضُهُمْ بِأَنَّهُ لَا فَرْقَ تَعْظِيمًا لَهُ وَوَطْءِ شَيْءٍ نُقِشَ بِهِ وَيُفَرَّقُ بَيْنَهُ وَبَيْنَ كَرَاهَةِ لُبْسِ مَا كُتِبَ عَلَيْهِ الْمُسْتَلْزِمِ لِجُلُوسِهِ عَلَيْهِ الْمُسَاوِي لِوَطْئِهِ بِأَنَّا لَوْ سَلَّمْنَا هَذَا الِاسْتِلْزَامَ وَالْمُسَاوَاةَ أَمْكَنَنَا أَنْ نَقُولَ : وَطْؤُهُ فِيهِ إهَانَةٌ لَهُ قَصْدًا وَلَا كَذَلِكَ لُبْسُهُ وَيُغْتَفَرُ فِي الشَّيْءِ تَابِعًا مَا لَا يُغْتَفَرُ فِيهِ مَقْصُودًا وَوَضْعِ نَحْوِ دِرْهَمٍ فِي مَكْتُوبِهِ وَجَعْلِهِ وِقَايَةً وَلَوْ لِمَا فِيهِ قُرْآنٌ فِيمَا يَظْهَرُ ثُمَّ رَأَيْت بَعْضَهُمْ بَحَثَ حِلَّ هَذَا وَلَيْسَ كَمَا زَعَمَ وَتَمْزِيقِهِ عَبَثًا ؛ لِأَنَّهُ إزْرَاءٌ بِهِ وَتَرْكِ رَفْعِهِ عَنْ الْأَرْضِ ، وَيَنْبَغِي أَنْ لَا يَجْعَلَهُ فِي شَقٍّ ؛ لِأَنَّهُ قَدْ يَسْقُطُ فَيُمْتَهَنُ وَبَلْعُ مَا كُتِبَ عَلَيْهِ بِخِلَافِ أَكْلِهِ لِزَوَالِ صُورَتِهِ قَبْلَ مُلَاقَاتِهِ لِلْمَعِدَةِ وَلَا تَضُرُّ مُلَاقَاتُهُ لِلرِّيقِ ؛ لِأَنَّهُ مَا دَامَ بِمَعْدِنِهِ غَيْرُ مُسْتَقْذَرٍ وَمِنْ ثَمَّ جَازَ مَصُّهُ مِنْ الْحَلِيلَةِ كَمَا يَأْتِي فِي الْأَطْعِمَةِ .

قَالَ الزَّرْكَشِيُّ وَمَدُّ الرِّجْلِ لِلْمُصْحَفِ وَلِلْمُحْدِثِ كَتْبُهُ بِلَا مَسٍّ وَيُسَنُّ الْقِيَامُ لَهُ كَالْعَالِمِ بَلْ أَوْلَى وَصَحَّ { أَنَّهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَامَ لِلتَّوْرَاةِ } وَكَأَنَّهُ لِعِلْمِهِ بِعَدَمِ تَبْدِيلِهَا وَيُكْرَهُ حَرْقُ مَا كُتِبَ عَلَيْهِ إلَّا لِغَرَضِ نَحْوِ صِيَانَةٍ وَمِنْهُ تَحْرِيقُ عُثْمَانَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ لِلْمَصَاحِفِ وَالْغَسْلُ أَوْلَى مِنْهُ عَلَى الْأَوْجَهِ بَلْ كَلَامُ الشَّيْخَيْنِ فِي السِّيَرِ صَرِيحٌ فِي حُرْمَةِ الْحَرْقِ إلَّا أَنْ يُحْمَلَ عَلَى أَنَّهُ مِنْ حَيْثُ كَوْنُهُ إضَاعَةً لِلْمَالِ ، فَإِنْ قُلْت مَرَّ أَنَّ خَوْفَ الْحَرْقِ مُوجِبٌ لِلْحَمْلِ مَعَ الْحَدَثِ وَلِلتَّوَسُّدِ وَهَذَا مُقْتَضٍ لِحُرْمَةِ الْحَرْقِ مُطْلَقًا قُلْت ذَاكَ مَفْرُوضٌ فِي مُصْحَفٍ وَهَذَا فِي مَكْتُوبٍ لِغَيْرِ دِرَاسَةٍ أَوْ لَهَا وَبِهِ نَحْوُ بِلًى مِمَّا يُتَصَوَّرُ مَعَهُ قَصْدُ نَحْوِ الصِّيَانَةِ وَأَمَّا النَّظَرُ لِإِضَاعَةِ الْمَالِ فَأَمْرٌ عَامٌّ لَا يَخْتَصُّ بِهَذَا عَلَى أَنَّهَا تَجُوزُ لِغَرَضٍ مَقْصُودٍ وَلَا يُكْرَهُ شُرْبُ مَحْوِهِ ، وَإِنْ بَحَثَ ابْنُ عَبْدِ السَّلَامِ حُرْمَتَهُ

حواشي الشرواني والعبادي – (ج 1 / ص 155)

 (وترك رفعه الخ) المراد منه أنه إذا رأى ورقة مطروحة على الارض حرم عليه تركها بقرينة قوله بعد وينبغي الخ وليس المراد كما هو ظاهر أنه يحرم عليه وضع المصحف على الارض والقراءة فيه ع ش وقوله: (ورقة الخ) أي فيها شئ من نحو القرآن قوله: (وينبغي أن لا يجعله الخ) وطريقه أن يغسله بالماء أو يحرقه بالنار صيانة لاسم الله تعالى عن تعرضه للامتهان شرح الروض وانظر هل المراد بالانبغاء هنا الندب أو الوجوب والاقرب الاول قوله: (وبلع الخ) كذا في النهاية والمغني قوله: (ما كتب الخ) عبارة النهاية والمغني قرطاس فيه اسم الله تعالى اه قال ع ش أي أو اسم معظم كأسماء الانبياء حيث دلت قرينة على إرادتهم عند الاشتراك فيه اه

  • haruskah membuka kertas-kertas yang terlipat untuk mengetahui tulisan dari kertas tersebut?

Jawaban    :

  • Perebutan mayit muslim (MMD)

Deskripsi Masalah

Sebut saja kimjon ( bukan nama Asli ) dia adalah orang non Islam. Singkat cerita, setelah dia cerai degan istri lamanya dan mepersunting sutina yang notabennya beragama islam kimjon pun ikut masuk agama islam. Setelah tiga tahun hidup bersama Sutina dan menempuh suka duka bersama, tak disangka Ajal Menjemput kimjon yang saat itu sedang dirawat di rumah sakit.

Kabar duka tentang meningalnya kimjon akhirnya terdengar juga oleh mantan istri dan anak-anaknya sehinga mereka memiliki inisiatif untuk merawat mayyit Kimjon dengan prosesi Perawatan mayyit agama mereka. Pertikaian tentang prosesi perawatan mayyit pun terjadi, yang akhirnya Sutina selaku Istri Kimjon kalah.

Mayyit Kimjon pun Akhirnya dirawat menurut dengan agama Mantan Istri Kimjon dengan cara Dibakar hingga menjadi abu lalu dikemas dalam guci.

Tak disangka setelah Upacara pembakaran mayyit kimjon selesai, guci yang berisikan abu dari Mayyit Kimjon dikembalikan kepada Sutina dan membuat ia bingung dengan cara mentajhiznya.

Pertanyaan:

  1. Bagaimanakah cara mentajhiz mayyit seorang muslim yang sudah menjadi abu ?

Tinggalkan Balasan

Alamat email Anda tidak akan dipublikasikan. Ruas yang wajib ditandai *